محمد بن طولون الصالحي

358

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

ومسجد الأسدية لصيق التربة الأسدية بالسكة « 1 » ومسجد الصليبة فوق مسجد بيت كحلا وهو مسجد مبارك ومسجد القرنة لصيق قبة ابن نجدة بحارة الحياك الشرقية « 2 » ومسجد الشيخ يوسف القميني شمالي ضريحه « 3 » ومسجد العفيف بن أبي الفوارس بالشبلية « 4 » « قلت » قال أبو شامة في ذيله في سنة اثنتين وستين وستمائة : وفي ثامن رجب توفي العفيف بن أبي الفوارس وكان شابا حسنا تولى عمالة الجامع ومخزن الأيتام جمعا له لحذقه بهذه الصناعة ودفن بالتربة التي أنشأها والده جوار الخانقاه الشبيلية « 5 » بسفح قاسيون وكان أبوه أعد القبر لنفسه فدفنه فيه .

--> ( 1 ) غربي المدرسة الجهاركسية وعلى حذائها طريق يتجه نحو الشمال والجبل يدعى زقاق الأسد وفي أول هذا الزقاق على يسار الصاعد ترية وخلفها مسجد مشعث . ( 2 ) حارة الحياك الشرقية هي شمالي مسجد الحنابلة متاخمة للمقبرة العامة وتدعى اليوم حارة ( أبو السباع ) وفي هذا الحي تشتغل النساء بتهيئة الخيطان للحياكة في الطريق امام المارة . انظر موضع قبة ابن نجدة في المخطط . ( 3 ) ضريح القميني معروف في المقبرة شمالي زقاق ( أبو السباع ) وقبلية قبر يدعي ( بإسماعيل أبو السباع ) وقبلية ضمن الدور قبة ابن نجدة وقد أثبتنا في المخطط قبر القميني وأبي السباع وقبة ابن نجدة . ( 4 ) المراد بالشبلية الحي القديم الذي كان يحيط بهذه المدرسة انظر موضعها في المخطط . ( 5 ) الخانقاه الشبلية شمال المدرسة الشبلية تماما ويخبر الشيوخ من أهل الصالحية بأن آباءهم يحدثونهم بأنه كان في هذه الجهة فرن يوزع الخبز مجانا ولم يبق من هذه الخانقاه الا قسم من عضادة بابها الشرقية وكان امامها نصف عتبتها العليا التي عليها كتابة تفيد بأنها هي الخانقاه -